إنها " الشاطئ" ..
تعود إليكم بـ لون القرية و رائحة النخيل
و نبوءة الضوء !
عادت إليكم كي تـُزمـّل "الغياب " ,
و تصيح في الشموس و الكلمات كي تتزاحم بيننا .
في بيتنا نملك شيئًا لا يستطيع أن يتكلم ! في بيتنا نستهلك شيئًا بكل إجحاف كباقي أثاث المنزل أو أحد أطباق مائدة العشاء ! في بيتنا نعيش مع شيء و هو لا يعيش معنا !
في قريتي الحبيبة بدعة آمن بها الجميع !! حيث مات العقل وانتحر البرهان وصُلب المنطق ..
أحمل الآن في يدي أيها السادة "عملاً اجتماعيًا" أو "نشاطًا تطوعيًا" يبدو ضعيفًا و شاحبًا .. ألا تلاحظ ذلك معي ؟! اعطني ذلك المجهر الذي بين يديك لنعاين معًا هذه الحالة "المزمنة" ..
ما هو إلا ردح من الزمن وستشهد قريتنا الحبيبة الحدث الأجمل الذي سوف يُشرق على المجتمع "القروي" ،
دعونا نزيح الستار عن ما وراء العمل الاجتماعي في قريتنا وبشيء من الشجاعة ,