" الشاطئ " للجميع بلا استثناء ..
إنها " الشاطئ" ..
تعود إليكم بـ لون القرية و رائحة النخيل
و نبوءة الضوء !
عادت إليكم كي تـُزمـّل "الغياب " ,
و تصيح في الشموس و الكلمات كي تتزاحم بيننا .
من خلال مساحة " الشاطئ " الإعلامية نستطيع أيها الأصدقاء أن نكشف الواقع الثقافي في مجتمعنا
سلبًا و إيجابـًا , و ذلك بكل ما يعكسه مفهوم " الثقافة " حول حياة المجتمع اليومية , و ما تحمله من تفاعلات عفوية و مدروسة , من هذا الإطار انطلقتْ " الشاطئ " و إليه تعود .
هنا أيها الأصدقاء نستطيع أن نكشف المشهد الاجتماعي بكل حيويته و جموده , و عليه يمكننا أن نؤسس لمرحلة
أكثر واقعية .. باتجاه " النقد الذاتي " للفرد و المجتمع , نطرح واقعنا بكل تناقضاته و إبداعاته , و نستشعره في إطار المسؤولية التي تواجه الظرف و لا تهرب , كي نستثمر " الكلمة " من مرحلة التقييم و استقراء الواقع إلى مرحلة التغيير و البناء.
لا يبدو أن الطريق مفروشـًا بالرياحين.. لذا فإن المسؤولية تقع على الجميع , من هنا تدعوكم
" الشاطئ " إلى المشاركة في صناعة المادة التحريرية و استثمار هذا الموقع بأقلامكم , حيث أن " الشاطئ " مساحة تتسع لـ الجميع بلا استثناء .. هي صوتكم إلى الآخر .. حيث تتقارب المسافات فيما بيننا إلى حد " التوحد" في الهاجس و الخيار !
انطلاقة مباركة إن شاء الله .. في ظلال الفكرة و العمل من أجل الإنسان و المجتمع .
ملاحظة فنية :
الموقع يحتوي على أخبار و مقالات جديدة , و البعض الآخر يعود إلى الإصدارات الورقية السابقة .
و واضح جداً أن القائمين على هذا الموقع من فئة الـ ( نخبة ) ..
لذلك .. فإننا نعول عليهم كثيراً في تحريك المشهد الثقافي الأحسائي ..
و كنت أتمنى بحق .. ألا تحصروا أنفسكم وإبداعكم في بني معن فقط ..!
فإن مسمىً عاماً كـ الشاطئ ..
يمكن أن يصل إلى العالمية حتى ..
و يمكنه استقطاب مالم تستطع أكبر المواقع الثقافية الأحسائية التي حصرت نفسها و روعتها بمسمى الأحساء .. فبقيت للأهل الأحساء .. و هي تستحق أكثر بكثير ..!
بالتوفيق ..،