علي بن أبي طالب.. ومواثيق حقوق الإنسان   تغطية لثبوت هلال شهر رمضان المبارك «متجدد»   القاص الزارعي : القصة القصيرة جدًا «تعتمد على التكثيف»   ما هي أهدافك الرمضانية   أطفال الشرقية يحتفلون بـ «القرقيعان» بالحلوى والمكسرات   السعوديون الشيعة يحيون «الناصفة» ذكرى ميلاد المهدي المنتظر   آبار مزارع الأحساء تنحسر والصهاريج ترفع أسعارها   الجاسم يحقق الفوز للأهلي على حساب فرانكفورت الألماني   مصلون في تاروت يطردون امام مسجد لاسائته للمرجع فضل الله   اللجنة الدينية بالأحساء: الأربعاء هو أول يوم من شهر شعبان  

» متابعـات

« مرات القراءة: 89 »


   

من التبشير إلى التحذير .. قراءة في تحولات الطقس في السعودية
الشاطئ - «العربية نت» - 25/ 05 /1431 هـ - 11:12 م

جانب من أمطار الرياض

والأجهزة الحكومية تكثف الجهود لحماية السكان ..

تعيش السعودية هذه الأيام حالة عدم إستقرار في الطقس، و صارت الأمطار التي كان السعوديون ينتظرونها بشوق تقلقهم خوفاً من غرق في أنفاق يرتفع فيها منسوب المياه من دون تصريف، أو من إحتجاز مركباتهم في تكدس مروري يقطع بهم السبل أو انعدام الرؤية الذي تسببه العواصف الرملية.

للمطر معانٍ أخرى في السعودية، فبعد أن كانت الأجهزة الحكومية تستخدم عند هطول المطر عبارات التبشير أصبحت تستبدلها بعبارات التحذير، خوفاً من تكرر مشهد مأساة جدة في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي التي قتلت ما يزيد عن 150 شخصاً وشردت أكثر من 7700 أسرة وتعاملت معها السلطات السعودية بحزم حتى لا يتكرر ما أحدثته الكارثة في مواقع أخرى.


وبعدها شهدت السعودية تقلبات مناخية في مناطق مختلفة، أمطار وثلوج في المناطق الشمالية والشمالية الغربية تركزت على تبوك وحالة عمار الحدودية، ثم عواصف رملية استمرت ليومين متتاليين في شهر نيسان (أبريل) ضربت الرياض وحجبت الرؤية.

وفي ذات الشهر أيضاً هطلت الأمطار بغزارة على المناطق الجنوبية، ففي بيشة وبلقرن ومدن أخرى في منطقة عسير، ضربت الأمطار بقوة لتتسبب بمقتل 6 أشخاص من عائلة واحدة واحتجاز عشرات الأشخاص الذين أنقذتهم قوات الدفاع المدني في الوقت المناسب.

وفي العاصمة الرياض كان للتقلبات الجوية حكاية، حيث عاش أهل العاصمة بين عواصف رملية جلاها المطر الغزير و زخات البرد. ففي يوم الإثنين الماضي هطلت الأمطار مع العواصف لتتسبب بزيادة منسوب المياه في الطرقات وشلل مروري في طرق رئيسة مما تسبب في احتجاز السيارات لمدة زادت عن أربع ساعات.

أزمة الإثنين حركت الأجهزة الحكومية في شوارع العاصمة وتكاملت الجهود لحماية الأرواح، وأعلن الدفاع المدني لأول مرة حالة الطوارئ وأعطت وزارة الصحة أمراً للمستشفيات للتهيؤ لأي طارئ، فيما قدر إقتصاديون الخسائر المادية بما يزيد عن 20 مليون ريال سعودي.

السؤال الأهم هو سبب هذه التغيرات التي يعزوها البعض للاحتباس الحراري وأنها لا تنفصل عن التغير المناخي الذي يشهده العالم.

رأس عنوان عاصفة غير مسبوقة بالمنطقة الشرقية

وقد بدأت العاصفة الممطرة التي ضربت شرق المملكة العربية السعودية أمس السبت 8-5-2010 بالتراجع شيئاً فشيئاً.

وقال مراسل العربية، بدر الشهري، إن العاصفة التي ضربت المنطقة الشرقية لم تحدث منذ عشر سنوات.

وأعرب السكان عن استغرابهم من هذه المفاجأة عبر تبادل رسائل الجوال والبريد الإلكتروني.

وذكر الشهري أن توقعات الأرصاد السعودية لليوم الأحد في المنطقة الشرقية تشير إلى أن الطقس سيكون أفضل.

وكانت عاصفة رملية اجتاحت المنطقة الشرقية مع رياح نشطة وصلت سرعتها إلى أكثر من 80 كيلو متراً في الساعة، وأدت إلى تدني مدى الرؤية الأفقية ما كان سبباً في تعليق رحلات الطيران بمطار الملك فهد الدولي بالظهران، حيث أشارت معلومات إلى تعليق أكثر من ست رحلات دولية وداخلية، إضافة إلى توجيه رحلتين قادمتين للظهران إلى مطار الملك خالد بالرياض بسبب سوء الأحوال الجوية.

إلى ذلك نفى حسين القحطاني مدير الإعلام والعلاقات العامة بالرئاسة العامة للأرصاد صحة ما تداولته بعض القنوات الإخبارية والمواقع الإخبارية لبعض الصحف المحلية عن إطلاق صافرات الإنذار في المنطقة الشرقية.

وقال القحطاني في تصريح لإذاعة الرياض إن العاصفة ليست بالقوة التي صورتها بعض وسائل الإعلام التي وصلت لدرجة التهويل، مشيراً إلى أن وتيرتها تتجه للهدوء.

وفي الرياض، اجتاحت عاصفة رملية خفيفة شوارع العاصمة لم تدم أكثر من نصف ساعة، فيما بدأت تتراكم بعض السحب. وتوقعت الرئاسة العامة للأرصاد هطول أمطار مصحوبة بزخات من البرد على شرق العاصمة السعودية وجنوبها.


اضف هذا الموضوع الى:

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


الاسم
البريد الإلكتروني
البلد
التعليق


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية:

الشاطئ - شاطئ الرمال ..:: صوتك إلى الآخر ..:: ©2009 - 2010
شاطئ الرمال : صوت بني معن لكل بني معن