صدر للقاص طاهر الزارعي مجموعتة القصصية الثانية " قصص قصيرة " ضمن منشورات دار فراديس للنشر والتوزيع بالبحرين
لسنة 2010م بعنوان " زبد .. وثمة أقفال معلقة "
وصمم الغلاف الأستاذ\موسى الموسوي
وقد ضمت المجموعة ثمان قصص قصيرة في 75 صفحة وهي :
احتفاء على تخوم الحشرجة , الجماجم تتطاير ليلا , خطوات تشرد من الزوبعة , زبد وثمة أقفال معلقة ,
شرقًا .. حينما ترتطم بذاكرتها , عبثًا تضج الديكة , قيامة تعتقل الشهقة , لاحدود خلف التيه
الزارعي في مقدمة المجموعة لم يهدِ مجموعته كعادة غالبية القاصين ’
بل كتب نداء للفيلسوف والمفكر الفرنسي جان بول سارتر حينما قال : نحن محكومون بالحرية
إشارة إلى أهمية تناول حرية الإنسان بشكل وجودي
.
المجموعة ثرية بذاكرة إنسان القرية ,ومطالبته بأحلامه, التي يرى أنه جدير بأن يحتضنها في يوم ما .
وهذا مقطع كُتب خلف المجموعة :
الليل ينصب الصمت تمثالا كبيرا على الساحة القريبة من بيت " أبو تأشيرة " هو الآن يجلس ورأسه بين ركبتيه في غرفته يتغذى على عفونة هذا الزمن الطويل , كلمات كثيرة مزعجة تفيق من رحم الأيام لتصبح كطبول أفريقية تحيط عقله:شيطان , أيوب , الشيخ , الموت الأخير لأمه , عزرائيل ,! رنت الكلمة الأخيرة في عقله :عزرائيل ملك الموت , نفض عن نفسه كل تلك الكلمات وأسرع إلى باب غرفته كرجل محارب فتحه ودفعه بقوة وخرج إلى الساحة وهو يزعق : القيامة قامت ياعيال الكلب القيامة قامت وانتم مش حاسين ,. الناس يتكومون في فراشهم أو يتأبطون زوجاتهم حتى الفجر , لايسمعه أحد منهم , فقط كانت الكلاب السوداء التي جاءت هنا على غير عادتها تلتهمه بعيونها ورجلاه ترتعشان بقوة كبيرة , وهو واقف لايستطيع أن يتوارى عنها أو يبادلها تحديقًا مماثلا .
يذكر أن الزارعي شارك في أمسيات قصصية داخل المملكة وخارجها ويعتبر صوته من الأصوات الجريئة في القصة القصيرة والقصيرة جدا
حضورك في صفحتي أبهجني جدا ,.
كلنا سنستفيق من هذه الحياة ..
كل الود