علي بن أبي طالب.. ومواثيق حقوق الإنسان   تغطية لثبوت هلال شهر رمضان المبارك «متجدد»   القاص الزارعي : القصة القصيرة جدًا «تعتمد على التكثيف»   ما هي أهدافك الرمضانية   أطفال الشرقية يحتفلون بـ «القرقيعان» بالحلوى والمكسرات   السعوديون الشيعة يحيون «الناصفة» ذكرى ميلاد المهدي المنتظر   آبار مزارع الأحساء تنحسر والصهاريج ترفع أسعارها   الجاسم يحقق الفوز للأهلي على حساب فرانكفورت الألماني   مصلون في تاروت يطردون امام مسجد لاسائته للمرجع فضل الله   اللجنة الدينية بالأحساء: الأربعاء هو أول يوم من شهر شعبان  

» شاطئ الرأي

« مرات القراءة: 233 »


   

هل نملك ثقافة الفرح ..؟
علي يوسف الزارعي - 02/ 07 /1431 هـ - 7:21 م


تحولات في مفاهيم الفرح افقدت المجتمع مقومات المجتمع الواعي الذي كان بالأمس  نافذة للمهرجان التراثي كقرية متمسكه بعاداتها وتقاليدها.
شباب يـبني وآخر  يهدم .....!

مع كل مناسبة بالقرية و فيما  يتعلق بالفرح والسعادة وأخص بالذكر الأعراس و الخطوبات ، تمتلئ أحياء القرية بمئات المتجمهرين وعدد ليس بقليل من السيارات ، تـتنوع ردود أفعالها وقد تتجاوز الخطوط الحمراء الدينية والثقافية , ولكن ما طغى على كل شي ظاهرة التفحيط المستمرة ، والرقص الهستيري  من قبل أبناء  نسبياً من أبناء القرية  إما فكريًا وثقافياً هم من كوكب آخر , وغيرها من مظاهر الفرح العشوائية ، والتي بدأت كل يوم تزداد سوءًا عن سابقه .


فهذا يجعلني حائراً ..!!


ماذا تغير في القرية لتكون شبيه بالمجتمعات المنسوب لها هذه الأفعال الشنيعة أكثر ما تكون تعبير عن فرح .
تحولت مفاهيم  مظاهر الفرح بعد غياب الوعي ,  ويدخل هذا حول دائرة أسبابها مترابطة أحدها و أهمها غياب الرقابة
من الآباء  فهم السبب الذي أحدث تحولات أكبر ما أنا أذكره هنا , وكما لأصدقاء السوء دورٌ في ذلك .

و لا يوجد أحدٌ يخفى عليه قول نبينا الأكرم صلوات ربي عليه بأن : كل راعي مسئول عن رعيته .


فغاب دور الآباء في توعية الأبناء فأصبح المجتمع مليء بأبناء  تغذوا فكريًا و أخلاقيًا على مجتمعات وثقافات أخرى .
نحن نفتقد لثقافة الفرح ,  ونحتاج إلى وقت طويل لتحسين هذه الثقافة بأن يكون الاحتفال بلا فوضى وكيف نفرح بلا مبالغة وتخريب وبكل احترام لكل طبقات المجتمع . فهناك أكثر من طريقة للتعبير عن هذه المناسبة بأفضل وأجمل صورة تبقى في ذهن العريس وأقاربه .


فبدأت الأعراس تفتقد طابعها المميز الذي كان لافتاً بالسابق . فأصبح الفرح بالتفحيط أكثر من الفرح بالعريس .


اضف هذا الموضوع الى:

التعليقات «8»

عنفوان حيدر علي - عالم الأرواح بني معن [السبت 19 يونيو 2010 - 5:33 ص]
الفرح لغة لا يعيها أي أنسان ولكن من السهل علينا أن نفرح . . ,

وأنا ممن يؤيد وينتقد . .,

فأني وإن كنتُ أنا ممن لا يعون ثقافة الفرح فهذا لا يعني أن أذكر فأنا عندما أذكر قد أتعلم مفردة من مفردات هذه اللغة قد تكفي لأكون محارباً ضد ظاهرة مثل التفحيط والرقص وغيره من مانراه سائد في مجتمعنا . ,

ونحن كمتلقين لا علينا ممن كتب المقال ولكن علينا بالمضمون لأننا لو كنا سنحاسب صاحب المقال أولاً لما تقدمنا أبداً وماكنا لنكتب في كل زاوية ونحفظ ماقالهُ الكاتبُ المسيحي أنهُ لو كان الحسين منا لنصبنا لهُ في ..
محمد عبد الله - [الثلاثاء 15 يونيو 2010 - 3:54 ص]
مثل هذه الظواهر ما هي إلا ممارسات للتعبير عن الذات و لكن بشكل سلبي , الوعي بما بعد الظاهرة و نتائجها هو الإجابة على تساؤلك حول ثقافة الفرح .. الفرح لا يعني الضجيج و التفاعل الهستيري الذي يملأ حناجر الشوارع !

الفرح شعور أسمى من الفوضى ..
علي يوسف - الدمام [الثلاثاء 15 يونيو 2010 - 1:19 ص]
من تتحدث عنهم فئة , وهناك فئة اخرى تتحدث هذه الحروف المتواضعة في محاولة دحر الظاهرة المستمرة بأزدياد.
والامر ياخ ابراهيم اكبر مايكون متعلقاً بشخص واحد . فهو يدخل تحت دائرة انا اريد وانت لا تريد
فالامر اساسه عائلة بأكملها لتحدد مصير ذلك

تذكر قوله تعالى
((وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ))
الآية 55 من سورة الذاريات
فهذا مأسمو اليه لأن الفرض او النقد لايأتي بنتائج في مجتمع
علي يوسف - الدمام [الثلاثاء 15 يونيو 2010 - 12:43 ص]
الناظر برحمة الله عزوجل
الكل منا يملك عقلاً بامكانه تميز الحسن من السيء
والمحضارات اصبحت قليلة ولا نسمعها الا في شهر محرم الحرام الذي يكون الناس بعيدين عن افراحهم ..فترى ردة الفعل طبيعية بتجنب ذلك كون الشهر مكروه فيه الافراح الخ ..وبعد شهر صفر يرجع كل شي كما هو

لهو شرفا لي تواجدك
نحيب - [الإثنين 14 يونيو 2010 - 4:02 م]
أضع يدي بيد الأخ ابراهيم ..
يجب أن نرفع الوعي عندنا ...
يعقوب يوسف - المحدود [الإثنين 14 يونيو 2010 - 7:34 ص]
التفحيط لغة يصعب تعلم لغتها ومن السهل التأتأة بها وذلك على حساب أن تتطاير بعض السعوبلات على من وضعوا انسهم في وجه متحدثها..
ومع محاولات القرية الكثيرة في وضع حد لهذه اللغة حتى لا ينتشر استخدمها يضل المشرع الرسمي وصاحب القرار بعيدا عن عرقلتها وايقافها إلا وهو المرور والشرطة فهناك من ينتهز الأعراس كفرصة للتفريغ وليس فرصة للفرحة
إبراهيم الخليفة - معشوقتي بني معن [الأحد 13 يونيو 2010 - 8:16 م]
جميل جداً يا علي و لكن صدقني نحن من نخلق هذه الاشياء لو نبعدها عن أنفسنا أولاً لأبتعد عنها الآخرون و لكن كل شخص في مناسبته يريدها ان تكون هكذا او بمعنى آخر لو يرى هذه الاشياء في مناسبته لن يكرهها و لن ينهي عنها ..
يعني كل شخص ينتقد آخر و لكن في مناسباته يُحلل هذه الاشياء ..

صدقني لو بدأنا بأنفسنا أولاً لـ ابتعد عنها الآخرون

و نحن نرى هذا الشيء جميل ان ننتقد و لكن سيء اذا قدم لنا شخص في فرحنا وقال لما تفعلون هذا ؟؟ !!\

شكراً ..
الناظر برحمة الله عز وجل - بلاد الله الواسعة [الأحد 13 يونيو 2010 - 11:34 ص]
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور أخي على هذا التنبيه
وبالرغم من المحاضرات والخطب ولكن شباب هذا اليوم لا ينصاعون لها ولكن ينظرون إلى نظرة الجمهور الذي أصبح هو القائد لهم
على العموم أشكرك أخي على الإطلالة والتنبيه الجميل على هذا الموضوع

الاسم
البريد الإلكتروني
البلد
التعليق


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية:

الشاطئ - شاطئ الرمال ..:: صوتك إلى الآخر ..:: ©2009 - 2010
شاطئ الرمال : صوت بني معن لكل بني معن