تحولات في مفاهيم الفرح افقدت المجتمع مقومات المجتمع الواعي الذي كان بالأمس نافذة للمهرجان التراثي كقرية متمسكه بعاداتها وتقاليدها.
شباب يـبني وآخر يهدم .....!
مع كل مناسبة بالقرية و فيما يتعلق بالفرح والسعادة وأخص بالذكر الأعراس و الخطوبات ، تمتلئ أحياء القرية بمئات المتجمهرين وعدد ليس بقليل من السيارات ، تـتنوع ردود أفعالها وقد تتجاوز الخطوط الحمراء الدينية والثقافية , ولكن ما طغى على كل شي ظاهرة التفحيط المستمرة ، والرقص الهستيري من قبل أبناء نسبياً من أبناء القرية إما فكريًا وثقافياً هم من كوكب آخر , وغيرها من مظاهر الفرح العشوائية ، والتي بدأت كل يوم تزداد سوءًا عن سابقه .
فهذا يجعلني حائراً ..!!
ماذا تغير في القرية لتكون شبيه بالمجتمعات المنسوب لها هذه الأفعال الشنيعة أكثر ما تكون تعبير عن فرح .
تحولت مفاهيم مظاهر الفرح بعد غياب الوعي , ويدخل هذا حول دائرة أسبابها مترابطة أحدها و أهمها غياب الرقابة
من الآباء فهم السبب الذي أحدث تحولات أكبر ما أنا أذكره هنا , وكما لأصدقاء السوء دورٌ في ذلك .
و لا يوجد أحدٌ يخفى عليه قول نبينا الأكرم صلوات ربي عليه بأن : كل راعي مسئول عن رعيته .
فغاب دور الآباء في توعية الأبناء فأصبح المجتمع مليء بأبناء تغذوا فكريًا و أخلاقيًا على مجتمعات وثقافات أخرى .
نحن نفتقد لثقافة الفرح , ونحتاج إلى وقت طويل لتحسين هذه الثقافة بأن يكون الاحتفال بلا فوضى وكيف نفرح بلا مبالغة وتخريب وبكل احترام لكل طبقات المجتمع . فهناك أكثر من طريقة للتعبير عن هذه المناسبة بأفضل وأجمل صورة تبقى في ذهن العريس وأقاربه .
فبدأت الأعراس تفتقد طابعها المميز الذي كان لافتاً بالسابق . فأصبح الفرح بالتفحيط أكثر من الفرح بالعريس .
وأنا ممن يؤيد وينتقد . .,
فأني وإن كنتُ أنا ممن لا يعون ثقافة الفرح فهذا لا يعني أن أذكر فأنا عندما أذكر قد أتعلم مفردة من مفردات هذه اللغة قد تكفي لأكون محارباً ضد ظاهرة مثل التفحيط والرقص وغيره من مانراه سائد في مجتمعنا . ,
ونحن كمتلقين لا علينا ممن كتب المقال ولكن علينا بالمضمون لأننا لو كنا سنحاسب صاحب المقال أولاً لما تقدمنا أبداً وماكنا لنكتب في كل زاوية ونحفظ ماقالهُ الكاتبُ المسيحي أنهُ لو كان الحسين منا لنصبنا لهُ في ..