ما هو إلا ردح من الزمن وستشهد قريتنا الحبيبة الحدث الأجمل الذي سوف يُشرق على المجتمع "القروي" ،
لكونه المؤهل لحمل مشعل التعاون والتكاتف والعيش بروح التآلف ، وذلك في زمن عزَّ وجود هذه المؤهلات بين المنصنَّفات الاجتماعية ، نعم إنه حدث "الزواج الجماعي" هذا الحدث الحُلم الذي سوف يزرع الأثر الإيجابي على واقع القرية وذلك من حيث نشعر أو لا نشعر، جميل أيها السادة أننا تمكنا من فك عقدة العزوف عن مشروع الزواج الجماعي وذلك بفضل الله تعالى واجتهاد هذه الكوكبة المؤمنة ، ولكن في المقابل على المجتمع أن يأخذ دوره وبكل شجاعة وإيجابية وذلك بالتخلص من داء الـ (أنا) والتفاعل مع هذا المشروع المعطاء ، عليه أن يتقدم من مرحلة التنظير ورفع الشعارات إلى التطبيق وإرساء المبادئ ، علينا أن نكون صادقين مع أفكارنا وأمناء على منطلقاتنا حيث تتجلى تلك الأمانة بالصون وذلك الصدق بالعمل ، إذا لم يشارك ابني ولم يشارك ابنك ولم يشارك ابنه فكيف سيعيش هذا المشروع مستقبلاً ؟ يا أهل القرية لا تضيعوا هذه النعمة من أيديكم بعدما هيأها الله لكم على أيدي ثلة صادقة منكم – استفيدوا من تجاربكم بهذا المضمار – وأنتم قادرون بإيمانكم و وعيكم ، المستقبل هو الامتحان أمامنا إما نجاح بإرادتكم وإما فشل بإرادتكم .